مأسات إنسانية،عالم يباد،وتكتم للرأي العام العالمي...



الاسوء من كل هذا هو السكوت العالمي تجاه هذه الممارسات والاغتيالات وإبادات وكذا تطهيرات عرقية.
أليس الطوارق وعالم وسكان الصحراء الكبري جزاء من العالم؟


إبادات جماعية أمام مرأي العالم ... أين منظمات حقوق الانسان ؟



قامت دولة نيجر بعمليات تطهير عرقي في شمالها لا تفرق فيه بين الحيوان والانسان


لا يمكن لي ولا لاي إنســـان أخر أن يصف كيف كانت جيوش دولة نيجر حاقدة للطوارق وكم قتلت منهم الله فقط أعلم بعددهم

إلي متي ونحن نقول هذا لايعنينا ؟
إلي نتحمل مسؤوليتنا ؟
إلي متي يظهر منا من يقول الحقيقة بدون خوف ولا تردد ؟
أين الحرية المزعومة من الاخوة الذين ما زالوا مع الحكومات الطاغية والظالمة ؟

يا للهول وماذا بقي من فظاعة المنظر والمشهد ؟

من يريد الاطلاع علي حقيقة المشهد فليدخل هنا
MNJ

تهمة بالارهاب ضد كل معارض

مصطلح الارهاب جاء في وقته، الوقت الذي يحتاج اليه كل الناس، أعني كل الدول.

ولقد أصبح مصطلح الارهاب من أكثر الكلمات إستخداما في النشرات والحوارات والمقبلات مع القنوات الفضائية الاكثر شهرة نهيك عن الاقل شهرة.

ولا تكاد تجد دولة أو حكومة عندها معارض إلا وتصفه بالارهاب وخاصة إذا كانت المعارضة مسلحة، وكأن الدول تتخذ من هذا المصطلح ملجأ لتتسترعلي فشلها أو إخفاقاتها.

والدولة الاكثر إستخداما لهذا المصطلح هي الولايات المتحدة الامريكية إذ تصف المقاومة العراقية بالارهاب وتصف المقاومة الافغانية بالارهاب وهلم جر ثم أوروبا عموما.

دولتا مالي ونيجر ليستا ببعيد من أمريكا، إذ لم تفرط هاتان الدولتان في إستخدام هذا المصطلح.

إنتهزت دولة مالي وجود ما يسمي : (جماعة السلفية للدعوة والقتال في المغرب الاسلامي) وهذه الجماعة كما هو معروف أنها أعلنت إنتمائها إلي القاعدة وليس فقط الانتماء إنما أعلنت إنتقال القاعدة إلي ما يسمونه بالمغرب الاسلامي، وهذه الجماعة مدرجة تحت لائحة الارهاب في قائمة الولايات المتحدة الامريكية، وفي هذا المنطلق جائت تهمة مالي لمعارضيه بالارهاب وأن الحركة من اجل تداول الديموقراطي أو الحركة لتحرير أزواد تنتمي إلي جماعة السلفية للدعوة والقتال في المغرب الاسلامي، بل وجاوز الامر ذلك إذ قام الرئيس أمادوا توماني توري بمحاولة لادراج ملف الحركة من أجل تداول الديموقراطي في قائمة الاسود التي تضم الارهاب والارهابيين في أمريكا.

والامر الاخطر وهو محاولة حكومة مالي إقناع ليس فقط أمريكا بل الجزائر الجارة بأن معارضة مالي تتساعد مع المعارضيين الجزائريين، وأن علي الدولتان قيام بهجوم متزامن علي الثوار من كلا الدولتين المتواجدين علي حدود الدولتين، وكما هو معروف أن الجزائر تصف هذه الجماعات بالارهابيين.

وفعلا نجحت دولة مالي بإقناع الجزائر جزئيا للتعامل معا من اجل القضاء علي المعارضة، ولكن الجزائر تقهقرت عندما وصل الامر إلي التنفيذ ومن ثم أصدرت حكومة مالي تصريحات حادة علي لسان وزير حربها نيثي بليا بتهمة الجزائر بالخدعة وأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خدعهم وأنهم لم يفوا بوعدهم وعهدهم وهكذا قال في تصريحات رسمية لموقع حكومي رسمي.

والان الي دور نيجر : دولة نيجر ورئيسها محمد نتدجا، وهو من أكبر المستفدين ومن كبار المستغلين لهذا المصطلح إذ مازال دكتاتور نتدجا رافض للحوارمع الثوار ويعتبرهم مجموعة إرهابية وخوارج.

وبالمناسبة دولة نيجر من أغني دول العالم في جانب الثروة المعدنية ولكن في الواقع أفقر دولة في العالم، وكل يري المساعدات التي تقدمها الجماهيرية لنيجر سنوية لمكافحة الجوع وليس علي الاقل الفقر.

مصطلح الارهاب فقد معناه الحقيقي فأصبح بلا مضمون والكل يتسخدمه لاجل مصالحه والكل يستخدمه ضد معارضيه

حكومة مالي وتخوفها من الشماليين عموما مع أنها تقرب بعضا


كشف ملابسات حول إستقالة رئيس الوزراء الاسبق أحمد محمد أغ هماني.
ولكي نوضح لماذ إستقال السيد أحمد محمد أغ هماني لابد لنا من التطرق إلي لماذا نصبته دولة مالي كرئيس للوزراء عام 2002. أعلنت ولاية كيدال قبل الانتخابات وفي خلال الانتخابات عدم رغبتها في الرئيس أمادوا توماني توري وانها لن تصوت لهذا الرئيس. وأعطي إعلان كيدال عدم تصويتها للرئيس أمادوا توماني توري إنطباع سئ لما سيكون إليه الامر بعد فوزه بالرئاسة المحتملة وكأن الواق
ع أنذاك يقول بأنه هناك حرب بعد فوز هذا الرئيس وهذا ما ما يدور في خلجات الناس.
ولكن اراد الرئيس أمادوا توماني توري تهدئة الوضع بعد فوزه بالرئاسة .
ولكن السؤال
هنا كيف سيهدأ الوضع ؟ ولهذا السبب عين ما يسمونه رئيس الحكومة من الطوارق أحمد محمد أغ هماني لكي يهدأ الوضع.
وأما عن سبب تنحيه عن منصب رئاسة الوزراء :
أولا : عللت حكومة مالي بأن السيد أحمد محمد اغ عنده مرض في القلب وهذا الامر وإن كان صحيح إلا أنه ليس هو السبب في عزله للحكومة.
والثاني : السبب الرئيسي في تركه منصب رئاسة الحكومة أو رئيس الوزراء هو حرمانه من الصلحيات المتاحة لرؤساء الوزراء، وجد نفسه إسم بلا مسمي وأنه صورة فقط ، يقال رئيس الوزراء طارقي ولكن ما عنده ولا سلطة لتنفيذ أي شيئ، ولو تأملت النظر ستجد الاخ أحمد محمد أغ هماني لم يقم بمشروع في الشمال منذ تواليه السلطة حتي غادرها.
ولكن الحرب الذي كان متوقعا في ال 2002 بعد فوز الرئيس أمادوا توماني توري قد جاء فعلا في 2006 بعد سنتين من تنحي ومغادرة السيد أغ هماني لسدة رئاسة الحكومة.

دعوة إلي العالم ، دعوة إلي الامم المتحدة، دعوة إلي الاتحاد الافريقي،دعوة إلي جامعة الدول العربية، دعوة إلي الاتحاد الأروبي

لاجل الحالة الشرسة الجارية الآن في شمال مالي والتي لايفرق فيه جيش حكومة مالي بين المدنين والمناضلين.
ولاجل إخضاع المنطقة لحكم عسكري جائر فر عدد من الطوارق والعرب إلي دول الجيران.
الجئيــن الازوادييــــن في حالة إنسانية خطيرة للغاية

وقد تمكن موقع أزواد بمعرفة أنه تمركزحتي الان في بركنا فاسوا والجزائر عدة آلاف من الطوارق والعرب
ولم يلقوا حتي الان أية مساعدات لا خيم ولا مواد غذائية .
نناشد العالم بنظر إلي هؤلاء الابرياء ومساعدتهم قدر الامكان
ونناشد كل من قرأ هذا المقال أن يبلغ العالم أجمع بمأسات اللجئين الازواديين في الجزائر وبوركنا فاسوا

نحن مع أطلاق سراح المعتقلين الامازيغ والقضية الامازيغية


قمنا لاجل هموم العجائزالصحراويات وصوت الامازيغيات الطالبات بالحرية


حب السلام أم الاستسلام

يلتمس من يشاهد أغلب عمليات السلام التي توقع بين أطراف النزاع وبين الاحزاب وحتي بين الدول بأنها ليست نزيهة وأن جانب السلام المزعوم يظهر من خلاله الجانب الاخر الا وهو الاستسلام .

تجد في كل مجموعات النضال والثورات وحتي الجهاد من يدعوا إلي السلام وتوقيع الاتفاقيات والمصالحة ة ووقف الهجمات العسكرية و الاتجاه نحو الحل السلمي حسب ما يسمونه والتفاوض بطريقة دبلوماسية ومإلي ذلك؛ بينما لو نظرت إلي حقيقة تلك العملية السلمية والنتيجة التي خرجت منها لتبين لك أن الأمر فيه غموض وأن العملية ما تمت بطريقة دبلوماسية عادلة ؛ وهل يتم الصلح الا مع من يريد المصالحة ؟ أو أن الصلح يمكن القيام به من طرف واحد كما تريد إسرئيل من حماس؟ .

أظهرت جمهورية مالي العنصرية نواياها السيئة مباشرة عقب توقيع الاتفاقيات والمصالحة التي تمت في الجزائر وبعد تدخل السيد قائد الثورة معمر القذافي وبعد إطلاق جميع الاسري الماليين ؛ أرادت حكومة مالي أن تتخلص من الثوار بضربة عسكرية تمت في الساعة الخامسة فجرا ؛ وكما هو معروف بعد القضاء علي الثوار ليس هناك داعي للتطبيق المتفق عليه اصلا .

وبائت العملية بالفشل وأسرعت مالي بتهمة الثوار بالهجوم عليها وهذا لتضليل راي الجماهير فقط لاغير .

أما من ينادي إلي السلام في هذا الوقت فإنه ينادي إلي الاستسلام لا محالة ولا يمكن أن ينادي الشخص الي السلام بالاسم الا من يئس من الامر أصلا ؛ وما هو المفاوضة المطلوبة مع مالي ؟ ربما القول سمعا وطاعة ؛ أو كيف تفاوضف من لايقف لحظة بتصنيفك بالمافيا ومجموعة تهريب المخدرات ؛ وقنوات مالي لا تبث خيرا عن الطوارق اصلا ؛

أما دكتاتور تندجا السفاح لدماء الابرياء الذي مازال معانيدا ورافضا بالاعتراف بالحركة النيجريين من اجل العدالة

ينبغي لكل من ينادي بالسلام غير السلام أن يراجع عقله ويفهم بأن السلم مع من عاهده وليس مع من يدعي أنه لصالح طرف دون الاخر .

نحن ما أوصلنا ما وصلنا إليه من تخلف وجهل وعدم مواكبة التقدم إلي لسبب حب السلام ؛ وبحب السلام إبتعدنا عن الدنيا التي فيها الاحتكاك مع فرنسا وفضل الشعب الطارقي ان يعزل نفسه لكي يعيش بسلام وآمان؛ ولكن السلام لا يجده الا من لا يريده اصلا ؛ وكل من تراه يريد السلم فعلم يقينا أنه سوف لن يحصل عيله ؛ السلام مع من يكره السلم ؛ والشر مع من يريد السلم .

إن كان واحد يدعي أن الشعب الطارقي لا يريد السلم ؛ فلماذا يوقع الاتفاقيات ويعلن رغبه في السلم؟

تجري الدبلوماسية وجيش مالي يحرق كل شيئ قبل إنتهاء المفاوضات


ترسل مالي إلي شمالها أكثر من أربعين دبابة وطائرتين إلوكوبتير .






إستقبل الشباب المناضلين التعزيزات العسكرية بإستقبال حار وتم تبادل النار قبل وصول القوات الي كيدال
لاول مرة تستخدم مالي الطيران لمواجهة الشباب ولعل هذه المرة تريد التخلص منهم

دبلوماسية مالي تجاه المناضلين ( دبلوماسية القوة)

الدبلوماسية من أحسن الطرق فعالية في حل النزاعات بين الطرفين أو الاطراف ؛ ودائما ما ينادي بالدبلوماسية او المفاوضة بطريقة دبلوماسية ؛ وأقر العالم أجمع فعالية الدبلوماسية .

ولكن تتخد بعض الدول نوع من الدبلوماسية ؛ والذي يسمي دبلوماسية القوة أي جانب إستخدام القوة اظهر من جانب التفاوض السلمي وبطبع الحال يكون عند دولة مالي تهم جاهزة في حالة فشل المفاوضات أو عدم الوصول إلي حل مقنع للطرفين.

في أغلب الاحايين تتمثل الدبلوماسية عند فربق مالي في إظهار للحركات ما في إمكانتهم وإظهار لهم أيضا جانب الضعف عندهم وتهديد بإستخدام القوة ضد شعبهم المنتشر في كل الصحراء الكبري .

فريق الدبلوماسي المالي يتجنب مطالب الحركات والمناضلين ويفضل النقاش علي سلطتها ومدي قوة سلطاتها في الشمال متناسيا تخلف الشمال وإحتياجه إلي التطور والازدهار ؛ كأن حكومة مالي تقول بطريقة غير مباشرة نحن ما يهمنا سوي بسط حكمنا وسلطتنا علي الشمال وأما التطور والازدهار هذا شيئ ثانوي ؛ مع أنهم لا يعرفون ان من أسباب النضال الرئسي هو التهميش الذي لحق بالشمال .

كأن مالي تريد أن تعقد مع من تسميهم المتمردين نوع من عقود الاذعان ؛ وتأتي بإسم المفاوضات ثم تحاول تحويل الجلسة إلي جلسة أمير يأمر وينهي ولا دخل لرأي ولا مشورة فيه .

مازالت دبلوماسية مالي في القرن الواحد والعشرين = دبلوماسية مالي في القرن التاسعة عشر .

ما ينبغي لكل واحد أن يعرفه حول دبلوماسية مالي أنها:

تستخدم منطق القوة
2) تستخدم عقود الاذعان
3) لايهمها الا بسط سلطتها علي الشمال.